الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
100
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
بقضاء من اللّه و قدر . . . » فانبرى الشيخ قائلا : « عند الله أحتسب عنائى يا أمير المؤمنين . . . » و راح الإمام يوضّح للشيخ حقيقة القضاء و القدر قائلا : « مهلا يا شيخ ! ! لعلّك تظنّ قضاء حتما ، و قدرا لازما ، لو كان كذلك لبطل الثواب و العقاب ، و الأمر و النهى ، و الزجر ، و لسقط معنى الوعيد و الوعد ، و لم يكن على مسيء لائمة ، و لا لمحسن محمدة ، و لكان المحسن أولى بالائمة من المذنب ، و المذنب أولى بالاحسان من المحسن ، تلك مقالة عبدة الأوثان ، و خصماء الرحمن ، و قدرية هذه الأمة و مجوسها ، يا شيخ : ان اللّه عزّ و جلّ كلّف تخييرا ، و نهى تحذيرا ، و أعطى على القليل كثيرا ، و لم يعص مغلوبا ، و لم يطع مكرها ، و لم يخلق السماوات و الأرض و ما بينهما باطلا ، ذلك ظنّ الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار . . . » . امام هادى عليه السّلام به سند خود از پدرانش نقل كرده است كه مردى از اهل عراق ، موقع عزيمت امام امير المؤمنين به جنگ صفين به خدمت آن حضرت رسيد و عرض كرد : « بگو كه بيرون آمدن ما از شام ، به قضا و قدر الهى بود ، يا نه . . ؟ » امام عليه السّلام در پاسخ وى فرمود : « آرى اى شيخ ، به خدا سوگند كه بر تپهاى بالا نرفتيد و به دشتى سرازير نشديد ، مگر به قضا و قدر الهى . . . » . پير مرد شامى رو به امام عليه السّلام كرد و گفت : « يا امير المؤمنين رنجى كه بردهام به حساب خدا بگذارم . » امام عليه السّلام در حالى كه حقيقت قضا و قدر را براى پيرمرد شامى توضيح مىداد ، فرمود : « اى شيخ ، ساكت باش ، شايد گمان بردى كه قضاى حتمى و تقدير لازم بوده است . در صورتى كه اگر چنين بود ، ثواب و عقاب بيهوده و امر و نهى و منع بىفايده است و وعدهء ثواب و تهديد به كيفر از بين رفته است و بر بدكار ملامتى و به نيكو كار ستايشى نيست ، بلكه نيكوكار سزاوارتر به